السيد هاشم البحراني

69

البرهان في تفسير القرآن

4995 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم : في قوله : * ( قُلْ ) * يا محمد * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ولكِنْ أَعْبُدُ اللَّه الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ) * فإنه محكم . ثم قال : وقوله : * ( ولا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُكَ ولا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ) * فإنه مخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والمعني للناس . ثم قال : * ( قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ومَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ) * أي لست بوكيل عليكم أحفظ أعمالكم ، إنما علي أن أدعوكم . ثم قال : * ( واتَّبِعْ ) * يا محمد * ( ما يُوحى إِلَيْكَ واصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّه وهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ) * .

--> 2 - تفسير القمّي 1 : 320 .